التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى تونــس الــدولي

منتدى لأفضل وأصدق الأخبارعن التشغيل بتونس


العودة   منتدى تونس الدولي > قسم البحوث التاريخية و الإجتماعية > منتدى تاريخ ولاية قفصة

ملاحظة: لاتستطيع إستخدام الزر الأيمن

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
  #1  
قديم 04-24-2009, 06:06 PM
 
admin admin غير متواجد حالياً
Administrator

 
بيانات :- admin
 
admin تم تعطيل التقييم
افتراضي بحث حول قبيلة الهمامة

بحث حول قبيلة الهمامة

سأستعرض لكم ما وجدته في بعض الدراسات الخاصة بقبيلة الهمامة المرجع :منطقة قفصة والهمامة في عهد محمد الصادق باي 1859-1881 لمصطفى التليلي الوسط القبلي تعد قبيلة الهمامة من أكبر القبائل في البلاد التونسية وهي تسيطر على حيز ترابي شاسع وتضم هده القبيلة حوالي 50 ألف شخص سنة 1880 ينتمون إلى عدة عروش وفرق
حول أصول الهمامة لايذكر المؤرخون الذين عاشوا القرون الوسطى والقرنين 16 و 17 قبيلة الهمامة ولذلك فإن الغموض يحوم حول أصل هذه القبيلة وتاريخ إستقرارها في هذه المنطقة وما نجده عند الدارسين هو مجرد إفتراضات مستمدة أساسا من الروايات التي تتناقلها الأجيال.وقد تولى ضباط الجيش الفرنسي في السنوات الأولى للحماية إنجاز تقارير مفصلة حول أهم المدن والقرى والعروش التونسية وحاولوا تجميع أقصى ما يمكن من المعطيات لمساعدة السلط الإستعمارية على تحديد السياسة المناسبة والضامنة لإحكام السيطرة على البلاد والسكان وفي هذا النطاق إستعرض هؤولاء الضباط ما رواه لهم بعض الأعيان حول أصل السكان وبقطع النظر عن عدم تخصصهم العلمي وعن إلمامهم المحدود بواقع البلاد آنذاك وبنفسيات الرواة فإن الضباط إنتقوا بالتأكيد من الروايات التي إستمعوا إليها مارأوه مهما وقابلا للتدوين علما وأن المسامرات التي كانت تقع في الأرياف تتعلق غالبا بالأساطير حول أصل القبيلة وأمجادها والأعمال الجليلة للأجداد مما يجعل هذه الروايات متنوعة ومختلفة من عرش إلى آخر ومن فرقة إلى أخرى وحتى من شخص إلى آخر وفعلا جاءت الروايات حول أصل قبيلة الهمامة في تقارير ضباط الجيش الفرنسي مختلفة رغم الإلتقاء في عدة نقاط والتشابه في الشكل العام لهذه السير. تتفق كل الروايات على أن قبيلة الهمامة ترجع إلى الجد الأول الذي أعطى إسمه لها وهو همام كما تلتفي في تحديد وجهة التنقلات والتي إنتهت بالإقامة في هذا الحيز الترابي فنقطة الإنطلاق هي الشرق : الحجاز بالنسبة للبعض والشام للبعض الأخر إذا بالنسبة لهذه السير الأصل العربي لهذه القبيلة محسوم فيه ولايعتريه أي شك , ثم تذكر هذه السير الهجرة نحو الغرب على منوال هجرة بني هلال وبني سليم من الجزيرة العربية إلى الصعيد المصري ثم إلى شمال إفريقيا والوصول إلى جنوب المغرب الأقصى –الساقية الحمراء- أو الغرب الجزائري و بعد ذلك الهجرة المعاكسة من جديد والإقامة بالمنطقة الحالية التي أصبحت تحت تصرفهم ’لكن الإختلاف يصبح كبيرا عند التعرض لتشكل قبيلة الهمامة بالنسبة لإعان أولاد عزيز فإن همام إستقر في شرقي بلاد الجريد إلى جانب عروش فطناسة وأولاد موسى والعكارمة وصبرة وأولاد تليجان والضواهر وكان له إبنان ربيعة وإدريس ’وإنحدر أولاد رضوان من سلالة إدريس و أنجب ربيعة محمد والد معمر وعزيز الذين أعطيا إسميهما إلى فرقتي أولاد معمر وأولاد عزيز وقد تولى عزيز فرض سيطرته على العروش المجاورة ثم توجه إلى الشمال وخاض معركة مع قبيلة ماجر التي يقودها عامر بن شريفة للسيطرة على منطقة الهيشرية ,وإنتصر عليهم دافعا إياهم نحو الجبال شمال واد الفكة .








قديم 04-24-2009, 06:16 PM   #2
بيانات :- admin
admin تم تعطيل التقييم
 
افتراضي

أما الرواية التي يتناقلها أولاد معمر والتي عرضها ضباط الجيش الفرنسي في أفريل 1887 فإنها تذكر أن المسمى إدريس حفيد همام مؤسس القبيلة كان متجها من الغرب –فيض بني همام- إلى الاماكن المقدسة وأمن زوجته المريضة لدى ربيعة وهو همامي مستقر بجهة قفصة فأنجبت إبنا يدعى إدريس وتولى ربيعة تربيته وعند عودة والده من الحج رفض إدريس الإبن العودة إلى بلاد الغرب وربيعة هو والد عزيز ومعمر أما إدريس بن إدريس الذي تبناه ربيعة فهو والد رضوان وسلامة



وحول نفس الموضوع تؤكد الرواية التي
يتداولها أولاد رضوان انهم أصيلوا الحجاز وهاجروا في تاريخ غير محدد إلى أن إستقروا بالجزائر قرب بسكرة ثم غادروها مع وصول الأتراك ليستقروا نهائيا في هذه المنطقة .كما تعتبر الرواية أن همام انجب ربيعة جد اولاد معمر وأولاد عزيز وأنجب أيضا فتاة تزوجت من إدريس الذي ينحدر منه رضوان بن إدريس كما تذكر الرواية فرقا مجاورة إنصهرت معهم رغم عدم إنحدارها من همام وهيأولاد سليمان والحوامد والقمامدية وأولاد سيدي بوزيد


تختلف هذه الروايات من فرقة إلى أخرى حتى في نفس العرش حيث نجد اولاد مبارك رغم إنتمائهم لأولاد رضوان فإنهم يعتقدون ان الهمامة قد يكونوا قدموا من سوريا في منتصف القرن 11 وإستقروا في مرحلة أولىبالجنوب الشرقي لمصر فطرابلس إلى أن وصلوا إلى فيض بني همام بالساقية الحمراء ويعود تاسيس هذه القبيلة إلى همام الذي تزوج ربيعة والتي انجبت عزيز ومعمر وفتاة تزوجها إدريس الكبير فأنجبت إدريس الصغير والد رضوان وسلامة



أما أولاد سلامة فإنهم يعتقدون أن الهمامة قدموا من الشام في القرن 11 ميلادي وإستقروا بطرابلس ثم غادروها نحو غرب الجزائر ولكن الكثافة السكانية المرتفعة جدا هناك دفعت بعض المجموعات إلى العودة نحو الشرق والإستقرار بمنطقتهم الحالية .والهمامة منحدرون من الجد الأول همام الذي أنجب إدريس الكبير والد ربيعة وإدريس الصغبر .تزوجت ربيعة من شخص لاتذكر الروايات إسمه فأنجبت عزيز ومعمر ومن إدريس الصغير ينحدر أولاد رضوان وأولاد سلامة وأولاد فرحان واولاد عكريم



admin غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-25-2009, 07:19 AM   #3
oumrined oumrined غير متواجد حالياً
عضو ملكي

بيانات :- oumrined
oumrined is on a distinguished road
 
افتراضي

جازاك الله يا أبو رناد و هذ ا يعني أن أولاد سلامة فعلا من أوائل المستقرين بالجة



oumrined غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-08-2009, 08:46 PM   #4
بيانات :- elhajmed
elhajmed is on a distinguished road
 
افتراضي

[ بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله تحية الى الجميع وبعد نداء الى كل من يدون تاريخا ان يستند الى مدونات
1) ابناء الدولة ذاتها لانهم الاولى بتاريخهم
2)ابناء جنس شعبها اي جملة العرب مثلا
3)السعي وراء حقائق صحة التأريخ الماخوذ عن المستعمر حيث نعلم ان شهادته لا تقبل شرعا لثبوت تغييره الحقائق عيانا لطمس هويات الاسلام
ففي هذا التاريخ ما لا يعد من المراجع والمدونات العربية التونسية والمصرية واكيد المغاربية
حيث ان الادارسة علاقتهم بهمام على حد اطلاعي علاقة مصاهرة اذ تزوج ادريس من ابنة همام لاسباب اتركها للباحثين اما الادارسة اذكر من سلالاتهم اولاد رضوان ابناؤه حوالي سبعة منهم مسعود من ابنائه عطية من ابنائه منصور الدالي جامعه بدوالي قفصة المشهور بدالي لتسمية والديه وتدليه من سلالة الاشراف المنتشرون باقطار المغرب العربي =elhajmed=
والسلام



elhajmed غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-08-2009, 08:54 PM   #5
بيانات :- elhajmed
elhajmed is on a distinguished road
 
افتراضي

[ بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله تحية الى الجميع وبعد نداء الى كل من يدون تاريخا ان يستند الى مدونات
1) ابناء الدولة ذاتها لانهم الاولى بتاريخهم
2)ابناء جنس شعبها اي جملة العرب مثلا
3)السعي وراء حقائق صحة التأريخ الماخوذ عن المستعمر حيث نعلم ان شهادته لا تقبل شرعا لثبوت تغييره الحقائق عيانا لطمس هويات الاسلام
ففي هذا التاريخ ما لا يعد من المراجع والمدونات العربية التونسية والمصرية واكيد المغاربية
حيث ان الادارسة علاقتهم بهمام على حد اطلاعي علاقة مصاهرة اذ تزوج ادريس من ابنة همام لاسباب اتركها للباحثين اما الادارسة اذكر من سلالاتهم اولاد رضوان ابناؤه حوالي سبعة منهم مسعود من ابنائه عطية من ابنائه منصور الدالي جامعه بدوالي قفصة المشهور بدالي لتسمية والديه وتدليه من سلالة الاشراف المنتشرون باقطار المغرب العربي =elhajmed=
والسلام



elhajmed غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-25-2009, 05:47 PM   #6
بيانات :- محمد الدالي
محمد الدالي is on a distinguished road
 
افتراضي احمد بن يوسف

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
يعتبر "احمد بن يوسف" من أهم شخصيات الهمامة في منتصف القرن التاسع عشر ميلادي و قد ورد الحديث عنه في عديد المصادر. أورد هنا مقال عن "احمد بن يوسف" كان صدر في العدد الأول من
Cahiers de l’IRMC (Institut de recherche sur le maghreb contemporain)
بقلم الكاتب و الباحث "مصطفى التليلي" مع الإشارة لذكر "الشيخ امحمد كوكة" شيخ زاوية الدوالي في هذا المقال.
La personnalité d’Ah'med Ben Yûssif
Un notable de tribu dans la deuxième moitié du XIXe siècle
Mustapha TLILI
Ah'med Ben Yûssif est le plus connu des notables Hamâma durant la deuxième moitié du XIXe siècle. Appartenant au groupe des Ouled Radhouan, il émerge politiquement dans les années 1850, sous le règne de Mohamed Bey, quand le général Ah'med Zarrouq, ministre chargé de l’administration de cette tribu, le « recrute et s'en sert pour combattre les gensdes rébellions » (ahl al-fassad). Les rapports des officiers d'État major de l'armée française le qualifie alors « d'âme de la confédération des Hamâma » et « le plus en vue de cette partie de la Tunisie ». Le territoire (ouatan) des Hamâma, avec la plaine fertile de Gammouda irriguée par l'oued El Fakka, tirait son importance de sa situation sur la route du Jérid, centre d’un prélèvement fiscal fondé notamment sur les plantations de palmiers dattiers. Une fois par an, la mehalla d'hiver y passait pour assurer l'écoulement des revenus des oasis du Sud-Ouest vers les caisses du beylik. L'itinéraire politique d’Ah'med Ben Yûssif a dépendu, de sa capacité d'assurer l'articulation entre les communautés locales et le pouvoir central. Comme notable, il réussit en effet à acquérir une certaine considération aux yeux de ses contribules, faisant de lui un homme de jâh. Il sait mobiliser des ressources et tisser une pluralité de réseaux pour asseoir son pouvoir sur le plan local. Tout d’abord, il tire profit de son appartenance au groupe tribal le plus important numériquement : on compte 50 000 habitants environ pour
l’ensemble de la tribu des Hamâma, dont 20 000 pour le seul groupe des Ouled Radhouan. Ah'med Ben Yûssif use aussi de la position privilégiée de sa famille au sein du groupe. Cette position se trouve également renforcée par la puissance acquise par le notable : les Ouled Nsira fournissent à l'administration beylicale plusieurs caïd, khalifa et cheikh. Il utilise donc sa parenté directe pour renforcer son leadership, mais aussi les alliances matrimoniales
de sa famille pour élargir l'espace de son influence. Sa mère,notamment, est issue de la prestigieuse famille des Ouled Maâmar : son oncle Jlal Ben Messaï et ses descendants occupent plusieurs fonctions locales et régionales. Cela permet à Ah'med Ben Yûssif de présider, à la fois, l’assemblée des notables (miâd) des Ouled Radhouan et celle des Hamâma, et de neutraliser, les notables du troisième groupe, les Ouled Aziz en jouant de l’antagonisme existant entre les principales familles (Ben Ammar, Khmila, Belghaïeb, Amami etc.). Il peut alors se présenter devant les autres tribus et devant l’autorité beylicale comme la personnalité la plus sûre, parce que la plus représentative de la tribu des Hamâma.
Le leadership d'Ah'med Ben Yûssif s'explique, en second lieu, par sa puissance économique. Propriétaire d'un grand cheptel (surtout ovin), il obtient à plusieurs reprises la ferme des henchirs Gammouda et Hanya, appartenant au beylik. En outre, il acquiert des propriétés dans les oasis de Gafsa et du Jérid (El Oudiane). S’il entretient des relations avec certains mercanti (commerçants et usuriers chrétiens ou juifs), il n’en soigne pas moins son image, selon les valeurs des sociétés tribales qu’il représente : faire preuve de courage, avoir le sens de l’hospitalité, faire montre d’éloquence, etc. lui garantissent une distinction au sein du groupe, sur le plan personnel. Une dernière stratégie pour consolider son influence consiste à entretenir de bonnes relations avec les hommes les plus en vue des tribus alliées aux Hamâma, dans le cadre du sof husseïnite, en particulier Ali Ben Khalifa des Neffet et les Sbouï de la tribu Jlass. Ah'med Ben Yûssif ne néglige pas plus les beys Mohamed et Mohamed Essadok, ainsi que les ministres, le général Ah'med Zarrouq et surtout Mustapha Khaznadar à qui il offre parfois des cadeaux de valeur. Ce notable participe ainsi à l'affermissement de l'autorité
husseïnite sur les régions du Centre et du Sud-Ouest tunisien. Il gravit les différents échelons des fonctionnaires de l’État, passant du rang d'aminlay à celui de kaïmakam puis d’amirlay. Il est nommé khalifa puis caïd des Ouled Radhouan, de la ville de Gafsa et de ses villages, avant d’accéder au poste de kahia de l'oujak du Jérid. Ces diverses fonctions lui imposent des services à rendre au pouvoir beylical. Il dirige les mzarguia des Ouled Radhouan et des
Hamâma qui, en accompagnant la mehalla d'hiver, montent la garde sur la route du Jérid, assurent les difficiles prélèvements fiscaux dans les oasis du Sud-Ouest, luttent contre les razzias en châtiant les responsables d’attaques armées, en particulier dans les montagnes. En plusieurs occasions, aux côtés de l'armée beylicale, ses mzarguia font preuve d'une efficacité quasi-militaire. Cependant, au cours de sa carrière d’agent rémunéré par l'État, Ah'med Ben
Yûssif reste attaché à son groupe tribal et cherche à en défendre les intérêts, en voulant atténuer la ponction fiscale et le paiement des impôts en chameaux. En veillant à renforcer le pouvoir économique issu de ses charges, il se rend apte à multiplier les actes de générosité et d'hospitalité nécessaire pour entretenir son image de chef de najâ et pour se garantir l'appui des hauts fonctionnaires.
Quand les réformes administratives du milieu du XIXe siècle diminuent l'autonomie des communautés locales vis-à-vis du pouvoir central, une tribu makhzen comme celle des Hamâma est épargnée. Le besoin d’une force coercitive en milieu tribal développe de fait le nombre des mzarguia qui passe de 600 à 2 000 cavaliers entre 1863 et 1870 (dont 800 pour les seuls Ouled Radhouan).
Notabilités et articulations des entités 109
Grâce à Ah’med Ben Yûssif, les Hamâma et leurs notables conservent donc une certaine marge d'autonomie dans le processus de centralisation beylicale. Il exploite même cette situation nouvelle pour neutraliser quelques rares opposants, animés par le cheikh de la zaouïa Doualy, Haj M'hamed Kouka, ainsi que par des notables des Ouled Slama et de la ville de Gafsa. Toutefois, l'accord tacite entre le pouvoir central et les notables Hamâma ne résiste pas à la politique de réforme du ministre Kheireddine qui, en tentant d'imposer la présence de l'État dans toutes les régions, rend incompatible l'existence de « zones franches ». Sa rupture se concrétise par la mise à l'écart des notables Hamâma, l'emprisonnement ou l'assignation à résidence de la plupart d'entre eux : Les médiateurs, anciens fonctionnaires de l'administration
beylicale, sont alors perçus comme des agents de désintégration et des « fauteurs de troubles ». Après la chute du ministère Kheireddine, Ah'med Ben Yûssif et les autres notables peuvent regagner leur tribu. En 1880, certains accèdent de nouveau à des postes de caïds, mais pour une courte période : L’arrivée des troupes d’occupation, provoque la fronde des Hamâma dirigés par Ah'med Ben Yûssif, en dépit de l'appel au calme lancé par le bey. Les rapports de l'armée française présentent leur chef comme étant l'instigateur de la réunion de Sbeitla, en août 1881, qui vise à organiser la résistance des tribus du Centre et du Sud-Ouest tunisien. Certes, la prise de position anti-coloniale d’un notable tel qu’Ah'med Ben Yûssif se présente
comme un mélange confus de sentiments d'hostilité aux Européens (Rouama),
aux Chrétiens (Nsara), aux mécréants (Kafra). Elle est aussi une réaction dictée par un statut de responsables attachés à la défense des groupes tribaux et de leurs territoires. En effet, la menace est d’autant plus imminente que les notables se sont érigés auparavant en défenseurs de leurs tribus, et qu’ils ont été contraints à démissionner de leurs positions en tant qu'agents d’un pouvoir central accusé d'avoir « vendu le pays aux Chrétiens ». Leur sort n'est
donc pas clairement fixé dans le nouvel ordre politique qui s’instaure après 1881. Après un exil à Tripoli, certains reviennent dans la régence de Tunis et trouvent un terrain d'entente avec les autorités coloniales. De nouveaux accords sont conclus, un nouvel équilibre s'instaure dans lequel des notables prennent place : Mais ce n'est pas le cas d'Ah'med Ben Yûssif dont la famille conserve de ce fait, jusqu'à nos jours, un capital de notabilité. Des noms tels que Yûssfi ou Nsiri sont encore présents sur la scène politique et économique, notamment dans la région de Sidi Bouzid.
En conclusion, on peut dire que la carrière d'Ah'med Ben Yûssif permet d’analyser les mécanismes d’émergence d’une forme de notabilité en milieu tribal au XIXe siècle, en association avec certaines instances du pouvoir. Elle s’apparente à d’autres parcours, tels que ceux des Ben Khlifa chez les Neffet, des Sbouï chez les Jlass, des Ghadhoum chez les Frachiche. Néanmoins, l'appartenance à une tribu makhzen explique la plus grande capacité de son représentant à coexister avec une politique de plus en plus centralisatrice : Son rôle médiateur visant en priorité la mobilisation de forces armées au sein de la tribu, pour les investir dans l'appui aux interventions de l'État, les « forces vives » du groupe tribal, à savoir les mzarguia, en reçoivent des contreparties. On voit ainsi qu’une carrière de notable dépend autant de son assise à l'échelle locale que des intérêts et des priorités du pouvoir central.



محمد الدالي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-25-2009, 05:55 PM   #7
بيانات :- kroumirien
kroumirien is on a distinguished road
 
افتراضي

الهمامّة قبيلة من أخلاط البربر وهي قبيلة مستعربة والاشراف ليسوا من البدو وهم دائما مستقرون وتجد لهم زوايا ومدارس قرآنية
والهمامّة هم من فرع هوّارة الذي تشتّت وتوزّع في تونس وطرابلس وخاصّة بعد هزيمة ابو يزيد صاحب الحمار
لأن هوارة كانت في حلف مع زناتة ضدّ صنهاجة الزيريين
ولما حلّ الأعراب بتونس وجدوا هوارة ومنها الهمامّة على بداوتهم مثل الأعراب فوقع اندماج الاعراب في هوارة ونتج عنه هذا الشعب البدوي الذي يعمر الكثير من جهات تونس

يا قوم التاريخ ليس جينيالوجيات
التاريخ شعب وبلد أي جغرافيا
لكن لا بد من الاستمرار في البحث

تحياتي لكم



kroumirien غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-25-2009, 06:48 PM   #8
بيانات :- admin
admin تم تعطيل التقييم
 
افتراضي

إن المتأمل لهذه الروايات المتشابهة في عمومياتها والمتناقضة في جزئياتها يلاحظ أن كل الأطراف تحاول توظيف هذه السير لتدعيم مكانتها مما يجعل الرجوع إليها محفوفا بالأخطار ، فإشكالية الإعتماد على التاريخ الشفاهي ماتزال تتطلب عناية خاصة من لدن مؤرخينا

إن الروايات المتعلقة بأصل الهمامة وهجرتهم تلتقي في أكثر من نقطة مع روايات قبائل أخرى مما يقلل من مصداقيتها التارخية إلا أن تاريخ شمال إفريقيا سجل إبتداءا من منتصف القرن 11 ميلادي وصول أعداد غفيرة من أعراب بني هلال وبني سليم من الصعيد المصري بعد أن أطلقهم الخليفة الفاطمي سنة 439هجري /1047 ميلادي على بلاد المغرب كرد على إعلان المعز بن باديس القطيعة مع الخلافة الفاطمية وإعترافه بالخلافة العباسية

لم تشر المصادر إلى الهمامة ضمن فرق بني هلال (الأثبج رياح زغبة... )ولكن لانستبعد أن تكون عروش الهمامة تضم عناصر من الفرق العربية التي هاجرت أثناء الزحف الهلالي وبعده . وتعتمد السير على معطى أساسي وهو غض الطرف على كل تواجد بشري قبل إستقرار القبيلة فكأنما البلاد كانت فقراء تنتظر مؤسسي القبائل ليعمروها بنسلهم .فعدا رواية أولاد عزيز التي تشير إلى تولي جدهم الأول عزيز طرد قبيلة ماجر إلى الهيشرية فإن بقية الروايات صيغت على أساس السكوت عن كل تواجد بشري سابق لوصول القبيلة التي تملكت هذه المنطقة.

منذ القرن 11 ميلادي وبلاد المغرب تشهد حركية كبيرة من الناحية السكانية حيث تسارعت عملية الإستعراب وكان تنقل القبائل مستمرا نظرا لعدم الإستقرار السياسي وبحثا عن ظروف إقامة احسن ولم تعرف الأوضاع إستقرارا نسبيا إلا في القرن 16 ميلادي ولذلك فإن اغلب المؤرخين يرجعون إستقرار الهمامة بوطنهم إلى هذا القرن .

تعترف السير بإندماج مجموعات أعتبرت خارجة عن القبيلة ضمن عروش الهمامة مثل أولاد تليجان وصبرة وفطناسة بالنسبة لرواية أولاد عزيز وأولاد سيدي بوزيد والقمامدية وأولاد سليمان بالنسبة لرواية أولاد رضوان وفي ذلك مسايرة لواقع الإختلاط البشري .كما أن السير تتسم بعدم الإنسجام في نسب كل الهمامة إلى المؤسس الأول للقبيلة حيث تذكر بعض الروايات أن الانتساب إلى همام تم عبر ابنته التي تزوجت من إدريس ينحدر منها أولاد رضوان أو عبر ربيعة التي تعتبرها رواية أولاد سلامة ابنة إدريس الكبير وتزوجت من شخص لا ينحدر من همام فأنجبت عزيز ومعمر وفي هذا تناقض مع عادات النسب في المجتمعات العربية الإسلامية سيما وأننا نجد أيضا أن أولاد رضوان بأنفسهم يقرون هذا النوع من الانتساب أي أن الأمر لا يدخل في نطاق محاولة الإستأثار بشرف الانحدار من المؤسس الأول وحرمان بقية العروش من ذلك .طبقا لذلك يمكن أن نؤكد أن الروابط الدموية التي توحد بين عروش الهمامة في حقيقة الأمر هي اعتقاد شائع ومتداول ولكنه أقرب إلى الوهم منه إلى الواقع . ويدعم هذا الرأي احتواء قبيلة الهمامة للعديد من العروش والفرق المنتمية إلى الزوي والأولياء الصالحين والتي تتمسك بأنساب خاص بها مثل العكارمة المرتبطين بالولي عمر بن عبد الجواد بالقصر أو الدوالي أبناء سيدي منصور أبو دالية بقفصة أو عليم أبناء نصر بن مبارك أو أولاد سيدي علي بن عون او الضواهر المنتسبين لظاهر بحدود ارض الفراشيش ورغم ذلك فإن لهذه الفرق موقعها داخل التقسيم العام لقبيلة الهمامة.

منطقة قفصة والهمامة في عهد محمد الصادق باي1859-1882 لمصطفىالتليلي.



admin غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-26-2009, 06:46 AM   #9
بيانات :- محمد الدالي
محمد الدالي is on a distinguished road
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kroumirien مشاهدة المشاركة
الهمامّة قبيلة من أخلاط البربر وهي قبيلة مستعربة والاشراف ليسوا من البدو وهم دائما مستقرون وتجد لهم زوايا ومدارس قرآنية
والهمامّة هم من فرع هوّارة الذي تشتّت وتوزّع في تونس وطرابلس وخاصّة بعد هزيمة ابو يزيد صاحب الحمار
لأن هوارة كانت في حلف مع زناتة ضدّ صنهاجة الزيريين
ولما حلّ الأعراب بتونس وجدوا هوارة ومنها الهمامّة على بداوتهم مثل الأعراب فوقع اندماج الاعراب في هوارة ونتج عنه هذا الشعب البدوي الذي يعمر الكثير من جهات تونس

يا قوم التاريخ ليس جينيالوجيات
التاريخ شعب وبلد أي جغرافيا
لكن لا بد من الاستمرار في البحث

تحياتي لكم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
شكرا اخي Kroumirien على المعلومات
لكن ما هي المصادر التي اعتمدت عليها لتثبت انتماء الهمامة إلي قبيلة هوارة البربرية.
تحياتي و السلام.



محمد الدالي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-28-2009, 10:19 PM   #10
بيانات :- الدعاس
الدعاس is on a distinguished road
 
افتراضي

كيف نتصدى لقراءة التاريخ...
بعيون اجنبية ...
ام برؤية ابن البلد المتأثر بالعيون الاجنبية...
أم بابن البلد المحايد الباحث عن الحقائق
دون تضخيم او تصغير ...
ام أن للتاريخ تاريخ آخر قد لا نعرفه ...



الدعاس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فروع قبيلة الهمامة admin منتدى تاريخ المدن والقرى التونسية 8 01-16-2012 07:30 PM
فروع قبيلة جلاص admin منتدى تاريخ المدن والقرى التونسية 23 08-07-2011 02:34 AM
كتاب جديد حول الهمامة محمد الدالي منتدى تاريخ ولاية قفصة 0 11-29-2010 01:40 PM
ثورة الهمامة سنة 1750 م admin منتدى تاريخ ولاية قفصة 0 07-11-2009 11:37 AM
فروع قبيلة المهاذبة admin منتدى تاريخ المدن والقرى التونسية 2 06-26-2009 02:53 AM


الساعة الآن 05:55 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2014,
Jelsoft Enterprises Ltd
Arabic Translation
upgrade by : tablat.co.cc
 
Web Counter
عدد الزوار
خريطة الموقع